656

कुमदात हुफ्फाज़

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

संपादक

محمد باسل عيون السود

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

शैलियों
linguistic exegesis
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
الحمير، والشهيق آخره. وقيل هو ترديد النفس حتى تنتفخ الضلوع. وازدفر فلان كذا، أي تحمله بمشقة، فترددت فيه نفسه. ورجل زفير، ومنه للإمام الحوامل: زوافر. وقال ابن عرفة: الزفير من الصدر، والشهيق من الحلق. وفي الحديث "أن امرأة كانت تزفر القرب" أي تحملها تسقي المقاتلة.
يقال: زفر الشيء، يزفره، وازدفره، يزدفره. والزفرة: القربة. وفي الحديث: "علي كان إذا خلا مع صاغيته وزافرته انبسط" الزافرة: خاصة الرجل، والصاغية: المائلون إليه.
ز ف ف:
قوله تعالى:﴾ فأقبلوا إليه يزفون ﴿[الصافات: ٩٤٠] أي يسرعون، يقال: زف الظليم يزف زفيفًا: إذا ابتدأ في عدوه. وزف الإبل يزفها زفيفًا وزفًا، وأزفها: تابعها: أي حملها على الزفيف وقد قرئ "يزفون" و"يزفون" بفتح الياء وضمها. وقرئ "تزفون" بفتح التاء وتخفيف الفاء من وزف يزف: أي أسرع أيضًا، وبه فسر مجاهد، كأنه لم تبلغه إلا هذه القراءة، وهي شاذة.
وأصل الزفيف في هبوب الريح وسرعة النعام الذي يخلط طيرانه بمشيه. يقال: زف، وزفرزف، منه استعير: زف العروس، استعارة ما يقتضي السرعة لا لأجل مشيها، ولكن للذهاب بها على خفةٍ من السرور. ولما زوج ﵊ فاطمة قال في وليمًة صنعها لبلال: "أدخل الناس علي زفًة زفًة" أي فوجًا فوجًا. سموا بذلك لزفيفهم في مشيهم، أي لسرعتهم.

2 / 141