466

कुमदात हुफ्फाज़

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

संपादक

محمد باسل عيون السود

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

शैलियों
linguistic exegesis
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
نهون، والأولى أن يكون من الخزاية، لأن الذل يضم الهوان، وإما خزوته أخزوه بمعنى سسته فمادة أخرى ومعنى آخر.
فصل الخاء والسين
خ س أ:
قوله تعالى: ﴿قردة خاسئين﴾ [البقرة: ٦٥] أي أذلاء، والخاسئ: هو الصاغر القمئ. وقيل: مبعدين. يقال: أخسأته فخسئ أي أبعدته فابتعد. وخسأت الكلب أي زجرته. وقيل في قوله تعالى: ﴿اخسؤوا فيها﴾ [المؤمنون: ١٠٨] إنه يجوز أن يكون بمعنى ابعدوا، وأن يكون بمعنى انزجزوا كما يزجر الكلب.
وقوله: ﴿ينقلب إليك البصر خاسئًا﴾ [الملك: ٤] أي مننكصًا عن مكانه. وقيل: مزدجرًا، وذلك بالمجاز ولذلك قال بعده ﴿وهو حسير﴾ أي كليل تعبان. وأما الخسا بمعنى الفرد فقيل: ألفه مجهول، وقيل: بل أصلها الخسأ فيكون من هذه المادة لأن الفرد فيه بعد عن غيره.
خ س ر:
الخسر والخسران: نقص رأس المال، وغالب استعماله في المجازات والمعاملات والقيمات؛ قال تعالى: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ [الرحمن: ٩] أي لا تنقصوه، وتحروا طريق العدل كقوله: ﴿ولا تبخسوا الناس أشياءهم﴾ [الأعراف: ٨٥]. وقيل: هو إشارة إلى تعاطي ما لا يكون ميزانه به يوم القيامة خاسرًا، فيكون ممن قيل فيهم: ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ [الأعراف: ٩]. وقوله: ﴿خسروا﴾ شبههم بمن جعل نفسه سلعة تباع فخسرها، ولا خسران أكثر ممن عدم جميع رأس ماله.
يقال: خسرته واخسرته إذا نقصته، قال تعالى: ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرونه﴾ [المطففين: ٣] أي ينقصون.

1 / 502