355

कुमदात हुफ्फाज़

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

संपादक

محمد باسل عيون السود

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

शैलियों
linguistic exegesis
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
٣٤٠ - لنا حلماء لا يشيب غلامنا ... غريبا ولا تودي إليه الحرائس
قال الراغب: وأقدر أن ذل لفظ قد تصور من لفظ الحريسة لأنه جاء عن العرب في معنى السرقة.
ح ر ص:
قال الله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ [البقرة: ٩٦] أي أشره الناس. والحرص: فرط الشهوة وفر الإرادة للشيء. يقال: حرص على كذا يحرص عليه إذا فرط في محبته وإمساكه، وقال تعالى: ﴿إن تحرص على هداهم﴾ [النحل: ٣٧] أي أن تبالغ في طلبك لذلك تنبيها على وقور شفقته ﷺ. وفي الحديث: (يشيب المء وتشب فيه خصلتان؛ الحرص وطول الأمل) مثل، أصله من حرص القصار الثوب أي قشره بدقة يعني: بالغ فيه.
والحارصة: إحدى الشجاج العشر، وهي ما تحرص الجلد أي تقشره، وقيل: تشقه، هذا منقول من: حرص القصار الثوب أي شقه. والحارصة والحريصة أيضا: سحابة تقشر الأرض أو تشقها بمطرها.
ح ر ص:
قوله تعالى: ﴿حتى تكون حرضا﴾ [يوسف: ٨٥]
الحرض: المشفي على الهلاك. وقد أحرضه كذا إذا قربه للهلكة. قال الشاعر: [من البسيط]
٣٤١ - إني امرؤ لج بي هم فأحرضني ... حتى بليت، وحتى شفني السقم

1 / 391