بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الفجر»، وحدثتني حفصة: «أن رسول الله ﷺ كان إذا طلع الفجر وأذن المؤذن صلى ركعتين» وهما آكدها
(١١٢) ويستحب تخفيفهما، وفعلهما في البيت أفضل
(١١٣) وكذلك ركعتا المغرب الضرب الثاني الوتر ووقته ما بين العشاء والفجر
ــ
[العُدَّة شرح العُمْدة]
بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل على رسول الله ﷺ فيها، وحدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين» متفق عليه، وآكدها ركعتا الفجر) قالت عائشة ﵂: «إن رسول الله ﷺ لم يكن على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر» [رواه مسلم]، وقال: «ركعتا الفجر أحب إلي من الدنيا وما فيها» رواه مسلم، وقال: «صلوها ولو طردتكم الخيل» رواه أبو داود.
مسألة ١١٢: (ويستحب تخفيفهما) لأن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يخفف الركعتين قبل الصلاة حتى أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن»، أخرجه أبو داود.
مسألة ١١٣: (وكذلك ركعتا المغرب) لأنها سنة المغرب، والمغرب يستحب تخفيفها فكذلك سنتها.
(الضرب الثاني الوتر ووقتها ما بين العشاء والفجر) لما روى أبو بصرة أن النبي ﷺ قال: «إن الله زادكم صلاة فصلوها ما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح، الوتر الوتر» رواه أحمد، قال ﷺ: «فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة» متفق عليه.