116शायरी की कसौटीعيار الشعرइब्न तबातबा - 322 अ.ह.ابن طباطبا العلوي - 322 अ.ह.संपादकعبد العزيز بن ناصر المانعप्रकाशकمكتبة الخانجيप्रकाशक स्थानالقاهرةशैलियोंThe Science of Poetic Borrowing•क्षेत्रोंईरान•साम्राज्य और युगोंबुयिद वंशوالأوجاع، أَو الوجع والتلفومِثْلُ هَذِه القَصِيدة فِي التَّكَلُّفِ وبشَاعَةِ القَوْلِ قَوْلهُ أَيْضا فِي قَصِيدَتِهِ:(لعَمْركَ مَا طُولُ هَذَا الزَّمَنْ)(فإنْ يَتْبَعُوا أُمْرهُ يَرْشُدوا ... وإِنْ يَسْألوا مَالَهُ لَا يَضِنّ)(ومَا إنْ عَلىَ قَلْبَهِ غَمْرَةٌ ... وَمَا إنْ بِعَظْمٍ لَهُ مِنْ وَهَنْ)(ومَا إنْ عَلَى جَارِهِ تَلْفَةٌ ... يُسَاقِطُهَا كسقَاطِ اللَّجَنْ)(وَلم يَسْعَ فِي الحَربِ سَعْيَ امْرِيءٍ ... إذَا بِطْنَةٌ راجَعَتْه سَكَنْ)(عَلَيْهَا وإنْ فَاتَهُ أَكْلَةٌ ... تَلاَفَى لأخْرَى عَظِيم العُكَنْ)(يَرَى هَمَّهُ أبَدًا خَصْرُهُ ... وهَمُّكَ فِي الغَزْوِ لَا فِي السِّمَنْفمثلُ هَذَا الشِّعْرِ وَمَا شاكَلَهُ يُصْدي الفَهْمَ، ويُورِثُ الغَمَّ، لَا كَمَا1 / 120प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें