330

कीमती प्रतिज्ञा

العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين

क्षेत्रों
यमन

وعلي عليه السلام قدوة الأمة، وقد خالفه الكل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلم يغيب شخصه، ولم تغيب حجته، ولم يضرع لعدوه في مقامات الجدال فلم تزل حجته قائمة حتىلقي الله سبحانه، وقد خرج [من](1) عهدة مايلزمه، فهل تصح إمامة من لماينسخ(2) على منوال علي عليه السلام، وهو إمام الأئمة وسيد الأمة.

وهل تكون الحجة أيها الناظر لنجاة نفسه مكتومة؟ وهل تكون غائبة أو حاضرة؟ وهل تكون مجهولة أو معلومة؟ وإلى أين تقصد؟ وأين توجد؟ وكيف السبيل إلى كشف المشكلة، ودفع المعضلة؟ إذا كان الإمام لايعلم مكانه، ولا يشاهده(3) إخوانه، وأعوانه، فإذا جمع الله الأولين، والآخرين وقالوا: [يارب](4) طلبنا إمامنا لنصرته، والجهاد بين يديه، والذب(5) عنه فلم نجده ، وقال الإمام: خفتهم فهربت منهم فمن قولهم وكيف يخاف الولي وليه، وكيف يخاف الإمام من يأتم به، فما به أحد ممن يدعي له الغيبة إلا وله عدة أتباع تقوم بمثلهم(6) الحجة.

فلئن قيل: أنهم يعصون في بعض الأحوال، ولا يطيعون الإمام.

पृष्ठ 409