323

इक़्द-अल-जुमान फ़ी तारीख़ अहल अल-ज़मान

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

संपादक

د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]

प्रकाशक

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

प्रकाशक स्थान

القاهرة

शैलियों
General History
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
قال السبط (^١): والدليل على صحة هذه الحكاية قول الشاعر:
إني وكل شاعر من البشر … شيطانه أنثى وشيطاني ذَكْر
ومن أبياته السائرة قوله:
لا يَعرف الشوق إلا من يكابده … ولا الصبابة إلا من يعانيها (^٢).
وفي تاريخ ابن كثير (^٣): وكانت [وفاته] (^٤) في سنة تسع وسبعين وخمسمائة ببغداد، ودفن بباب أبرز محاذى التاجية، وقيل في سنة ثمانين وخمسمائة. وكان له ميل إلى بعض أبناء البغاددة، فعبر على بابه [فوجد (^٥)] خلوة، فكتب على الباب: قال العماد الكاتب [١١] أنشدينها:
دارك يا بدر الدجى جنة … بغيرها نفسي ما تلهو
وقد روُيْ في خبرٍ أَنُّه … أكثر أهل الجنة البُلْهُ
وإنما قيل له أبله؛ لأنه كان فيه طرف بَلهٍ، وقيل لأنه كان في غاية الذكاء، وهو من أسماء الأضداد. كما قيل للأسود: كافور. (^٦) وكان يتزيا بزى الجند.
الأمير شاهرمن: اسمه سقمان بن ظهير الدين بن إبراهيم بن سقمان القطبي، صاحب [خلاط] (^٧)، توفي في هذه السنة (^٨) وعمره أربع وستون سنة، وكان ملكه لها في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. وكان بكتمر (^٩) مملوك أبيه بميافارقين لما مات شاهرمن، فلما سمع بموته سار من ميافارقين ووصل إلى خلاط، وكان أكثر أهلها

(^١) انظر: مرآة الزمان، ج ٨، ص ٢٤٢ - ص ٢٤٣.
(^٢) وفيات الأعيان، ج ٤، ص ٤١٤.
(^٣) لم يرد هذا النص في ابن كثير كما أشار العيني، وإنما ورد في ابن الأثير، الكامل، ص ١٢٥؛ وفيات الأعيان، ج ٤، ص ٤٦٥.
(^٤) ما بين الحاصرتين إضافة لتوضيح المعنى.
(^٥) "فوجدها في الأصل. والمثبت من وفيات الأعيان، ج ٤، ص ٤٦٥.
(^٦) ورد هذا النص بتصرف في وفيات الأعيان، ج ٤، ص ٤٦٥.
(^٧) أخلاط في الأصل، والمثبت من: النوادر السلطانية، ص ٦٩؛ المختصر، ج ٣، ص ٢٧. وخلاط: بلدة عامرة وهي قصبة أرمينية الوسطى. انظر: معجم البلدان، ج ٢، ص ٤٥٧.
(^٨) أورد هذه الأحداث كل من ابن شداد، وأبو شامة، وابن واصل في حوادث سنة ٥٨١ هـ. انظر النوادر السلطانية، ص ٦٩؛ مفرج الكروب، ج ٢، ص ١٦٨؛ الروضتين، ج ٢ ق ١، ص ٢٠٤؛ الكامل، ج ١٠، ص ١٣١.
(^٩) بكتمر يسمى "سيف الدين بكتمر". انظر: الكامل، ج ١٠، ص ٢٠٩؛ مفرج الكروب، ج ٢، ص ١٦٨.

2 / 21