989

अल-अय्न

العين للخليل الفراهيدي محققا

संपादक

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

प्रकाशक

دار ومكتبة الهلال

क्षेत्रों
इराक
على الجُرْدِ شُبّانًا وشيبًا كأنَّهم ... إذا كانتِ المرحى الحديدُ المجرّبُ
وقال: «١»
النّاسُ في غَفَلاتِهِمْ ... ورَحَى المنيّةِ تَطْحَنُ
ويقال لفَراسِنِ الفيل: أَرْحاءٌ. قال حميد: «٢»
تحمل أرحاءً ثقالًا تصدمُ ... من كلّ جانبٍ لهنَّ مَنْسِمُ
والأرحاءُ: الأضراس، الواحد: رحى. ومَرْحَى الجمل: الموضع الذي دارت عليه رحى الحرب. والمرحى: العجب. قال:»
وقال ابنا أميمةَ يالَ بكرٍ ... فقلت: أجهرة مَرْحَى كَبِيرُ
والرَّحَى: قطعةٌ من النّجف تعظُم من نحو ميلٍ مُشرفة على ما حولَها. والرَّحَى: نبات تُسَمِّيه الفرس اسْبَانَخْ والرَّحَى: كِرْكِرةُ البعير.
وحر: الوَحَرُ: وَغْرٌ في الصّدر من الغَيْظ والحِقْد. تقول: وَحِرَ صدره وَحَرًا، وإنّه لَوَحِرِ الصّدر. والوَحَرُ: وَزَغَةٌ تكون في الصَّحارَى أصغر من العِظاية، وهي إلف سوامِّ أبرص خِلْقَةً. وامرأة وَحِرة: أي: سوداء دميمة قصيرة.

(١) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
(٢) هو (حميد الأرقظ) الراجز وليس (حميد بن ثور)، ولم نقف على الرجز في غير الأصول.
(٣) لم نقف عليه في غير الأصول.

3 / 290