يا أيها السائل عن نِحاسي ... عَنّي ولمّا تَبلُغَنْ أشطاسي
سنح: سَنَحَ لي طائر وظبيٌ سُنُوحًا، فهو سانح إذا أتاك عن يَميِنكَ، يُتَيَمَّنُ به، قال الشاعر: «١»
أبالسنح الأَيامِنِ أمْ بنَحْسِ ... تمُرُّ به البَوارحُ حينَ تجري
وسَنَحَ لي رَأْيٌ أو قريضٌ أيْ: عَرَض. وكان في الجاهلية امرأةٌ تَقومُ في سوق عكاظ فتُنْشد الأقوالَ وتضرِب الأمثالَ وتُخْجِل الرجالَ، فانْتَدَبَ لها رجلٌ، فقالتْ ما قالتْ، فأجابها فقال:
أسيكتاك جامِحٌ ورامِحٌ ... كالظَّبْيَتَيْنِ سانِحٌ وبارِحٌ «٢»
فَخَجِلَتْ وهَرَبَتْ.
نسح: النَّسْحُ والنُّساح: ما تحاتَّ عن التَّمْر من قِشْره، وفُتات أقْماعه ونحوه مما يبقى في أسفل الوعاء. والمِنْساح: شَيْءٌ يُدْفَعُ به التراب ويذرى به.
(١) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان، والتاج (سنح)، غير منسوب أيضا
(٢) الرجز في التهذيب ٤/ ٣٢١. واللسان (رسخ)، غير منسوب أيضا. في (ط): إسكتاك وفي التهذيب ٤/ ٣٢١ عن العين: وأسكتاك (بفتح الهمزة) وليس بالصواب.