593

अल-अय्न

العين للخليل الفراهيدي محققا

संपादक

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

प्रकाशक

دار ومكتبة الهلال

क्षेत्रों
इराक
وهي عائرة، أي ذات عُوَّار، ولا يقال في هذا المعنَى: عارتْ، إنّما هو كقولك: دارِعٌ ورامح، ولا يقال: دَرَعَ، ولا رَمَحَ. ويقال: العائرة: بَثْرَة في جفن العين الأسفل. ويقال: عارت عينه من حزن أو غيره، قال كثيّر:
بعينٍ مُعَنّاةٍ بعزّةَ لم يَزَلْ ... بها منذُ ما لم تلقَ عزّةَ عائرُ
رعو: رعي: ارْعَوَى فلانٌ عن الجهْلِ ارعِواءً حسنًا، ورَعْوَى حسنة وهو نزوعه عن الجهل وحسن رجوعه. قال «٢٦»:
إذا ارعَوى عاد إلى جهله ... كذي الضنى عاد إلى نكسه
ورعَى يرعَى رَعْيًا. والرّعيُ: الكَلأ. والرّاعي يَرْعاها رعايةً إذا ساسَها وسَرَحَها. وكلُّ من وليَ من قومٍ أمرًا فهو راعِيهم. والقوم رَعيّتُهُ. والرّاعي: السّائسُ، والمَرْعيُّ: المَسُوس. والجميع: الرِّعاء مهموز على فِعالٍ رواية عن العرب قد أجمَعَتْ عليه دونَ ما سواه. ويجوز على قياس أمثاله: راعٍ ورُعاة مثل داعٍ ودُعاة. قال «٢٧»:
فليس فِعْلٌ مثلَ فعلي ولا المرعي ... في الأقْوامِ كالرّاعي
والإبل ترعى وترتعي.

(٢٦) لم نهتد إلى القائل.
(٢٧) (أبو قيس الأسلت) . التهذيب ٣/ ١٦٢ واللسان (رعي) والرواية فيهما: ليس قطا مثل قطي....

2 / 240