537

अल-अय्न

العين للخليل الفراهيدي محققا

संपादक

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

प्रकाशक

دار ومكتبة الهلال

क्षेत्रों
इराक
ويروى: صغيرها. وإذا منع اللبن عن الرضيع، واغتذى بالطعام قيل: قد عُوجيَ. قال الإصبع «٣»:
إذا شئتَ أبصرتَ من عَقْبِهِمْ ... يتامَى يُعاجَوْنَ كالأَذْؤُبِ
والعُجاية: عَصَبٌ مركّبٌ فيه فُصوص من عظام كأمثال فُصوص الخاتم عند رُسْغ الدّابّة، إذا جاع أحدهم دقّه بين فهرَيْن فأكله، ويُجمع: عُجايات وعُجىً. قال «٤»:
شمّ العُجاياتِ يَتركْنَ الحصى زِيَمًا
يصف أخفافها بالصّلابة، وعُجاياتها بالشّمم، وأشدّ ما يكون للدّابّة إذا كان أشمّ العُجاية.
عوج: عَوْجُ كلّ شيء: تعطّفه، من قضيب وغير ذلك. وتقول: عُجْتُه أَعُوجُهُ عَوْجًا فانعاج، قال «٥»:
وانعاجَ عُودي كالشَّظيفِ الأَخْشنِ
والعِوَجُ الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عَوِجَ يَعْوَجُ: العَوَجُ فهو أَعْوَجُ، والأنثى: عَوْجاء، وجمعه: عُوجٌ. قال أبو عبد الله: يقال من العِوَج: عَوِج يَعْوَجُ عَوَجًا، ومن العَوْج: اعوجّ اعوجاجًا [فهو مُعْوَجٌّ] وعوّجَ الشيءَ فهو مُعَوَّجٌ.

(٣) التهذيب ٣/ ٤٥ غير منسوب، ونسبه اللسان إلى (النابغة الجعدي) وقال: وأنشد الليث (للنابغة الجعدي) وذكر البيت.
(٤) (كعب بن زهير) ديوانه ١٤ وعجز البيت:
لم يقهن رءوس الأكم تنعيل
(٥) (رؤبة) ديوانه ١٦١.

2 / 184