534

अल-अय्न

العين للخليل الفراهيدي محققا

संपादक

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

प्रकाशक

دار ومكتبة الهلال

क्षेत्रों
इराक
كأنّ به تَوْسيمَ حُمّى تصيبه ... طروقًا وأعباط من الورد واعك
ورجلٌ موعوك: محموم. وأوعكَتِ الكلابُ الصَّيدَ، أي: مرّغته. قال رؤبة في الكلاب والثّور «٧»:
عوابس في وَعْكَةٍ تحت الوَعِكْ
أي: تحت واعكتها، أي: صوتها. والوَعْكَةُ: معركة الأبطال إذا أخذ بعضُهم بعضًا، وأَوْعَكَتِ الإبل إذا ازدحمت فركب بعضُها بعضًا عند الحوض، وهي الوَعْكَةُ. قال «٨»:
نحن جلبنا الخيل من مرادها ... من جانب السّقيا إلى نضادها
فصبّحت كلبًا على أحدادها ... وَعْكَة وردٍ ليس من أورادها
أي: لم يكن لها بورد، وكان وردها غير ذلك.
كوع: «٩»: الكوع والكاع، زعم أبو الدّقَيْش أنهما طرفا الزندين في الذّراع ممّا يلي الرُّسغ. والكوع منهما طرف الزند الذي يلي الإبهام وهو أخفاهما، والكاعُ طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الكرسوع.

(٧) ما في ديوان رؤبة هو قوله: ولم تزل في وعكة اليوم الوعك.
(٨) لم نقع على الراجز. ولا على الرجز. وأثبتناه كما جاء في (س) .
(٩) وهذا أيضا سقط من (ص) و(ط) وما أثبتناه فمن (س) .

2 / 181