ومَعِرَ رأس الرّجل إذا ذهب شعره، وأَمْعَر أيضًا بالألف. قال «١٣»:
والرأس منك مبيّن الإِمْعارِ
ويقال: رجلٌ أَمْعَرُ، أي: قليل الشعر، مثل أَزْعَر. وأَمْعَرَت الأرضُ إذا لم يكن فيها نبات، وأرض مَعِرَة مثل زَعِرَة: قليلة النبات غليظة. ومَعِرَتِ الأرضُ وأمْعَرَتْ لغتان. قال الكميت «١٤»:
أصبحت ذا تلعة خضراء إذْ مَعِرَتْ ... تلك التلاع من المعروف والرّحب
وأَمْعَرْنا في هذا البلد، أي: وقعنا في أرض مَعِرَة.
رمع: رَمَعَ يَرْمَعُ رَمْعًا ورَمَعانًا وهو التحرّك «١٥» . وتقول: مرّ بي يرمع رمعًا ورمعانًا مثل: رسم يرسم رسمًا «١٦» ورسمانًا. والرَّمّاعةُ: الاست، لترمُّعِها، أي: تحرّكها. والرَّمّاعةُ التي تتحرك من رأس الصبيّ المولود [من يافوخه من رقّته] «١٧» . واليَرْمَعُ: الحصى البيض التي تتلألأ في الشمس، الواحدة بالهاء. قال رؤبة «١٨»:
حتى إذا أحمى النهار اليرمعا
(١٣) لم يقع لنا القائل ولا القول كاملا.
(١٤) ليس في مجموعة أشعاره، ولا فيما بين أيدينا من مصادر.
(١٥) (ص) غير واضحة، (ط) التحرف.
(١٦) سقطت من (ص) و(ط) .
(١٧) من التهذيب ٢/ ٣٩٣ من روايته عن الليث.
(١٨) ما في ديوان رؤبة هو:
بالبيد إيقاد الحزور اليَرْمَعا