1185

अल-अय्न

العين للخليل الفراهيدي محققا

संपादक

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

प्रकाशक

دار ومكتبة الهلال

क्षेत्रों
इराक
وَتَدَهَّى فلانٌ: فَعَل فِعْلَ الدُّهاة. وكلّما أصابك مُنْكَر من وَجْه المَأْمَن، أو خُتَلتَ عن أمرٍ فقد دُهِيتَ. والدَّهْياءُ: الدّاهيةُ من شَدائدِ الدَّهْر، قال «١»:
وأخو محافظةٍ إذا نزلتْ به ... دَهْياءُ داهيةٌ من الأَزْلِ
وهد: الوَهْدُ: المكانُ المنخفض، كأنّه حُفْرة. تقول: أرضٌ وَهْدة، ومكانٌ وَهْدٌ ويكون الوَهْدُ اسمًا للحُفرة، قال خلف بن خليفة: يصف الحائك «٢»:
تعاوره قذفها باليمين ... حثيثًا ورجلاك في وهدهِ
هدي: الهَدِيَّةُ: ما أهديت إلى ذي مودّة من برٍّ ويجمع: هدايا، ولغة أهل المدينة: هداوَي، بالواو. والِإهداء: أن تُهديَ إلى إنسانٍ مديحًا أو هجاء شعرًا. والهَدِيُّ والهَدْيُ، يُثَقَّل ويُخَفَّف: ما أهديت إلى مكة وكلّ شيء تُهديه من مالٍ أو مَتاعٍ فهو هَدْيٌّ، قال «٣»:
[فإن تكن النّساء مُخَبَّاتٍ] ... فَحُقَّ لكل مُحْصَنةٍ هِداءُ
والهَدِيُّ والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة. وكل تُهديه من مالٍ أو متاع فهو هدي، قال «٤»:
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمُصَلَّى ... وأعناقِ الهَدِيّ مُقَلَّداتِ
والهِداءُ: الرجل البليد الضعيف.

(١) التهذيب ٦/ ٣٨٦، واللسان (دها) غير منسوب أيضا. والرواية فيها من الأزم
(٢) لم نهتد إلى القول في غير الأصول
(٣) ديوانه ٧٤.
(٤) (الفرزدق) ديوانه ١/ ١٠٨.

4 / 77