أيها الناس اسمعوا أخبركم
عجبا زاد على كل العجب
عجبا من عبد شمس إنهم
فتحوا للناس أبواب الكذب
ورثوا أحمد فيما زعموا
دون عباس بن عبد المطلب
كذبوا والله ما نعلمه
يحرز الميراث إلا من قرب.»
ولنلم الآن إلمامة عجلى بما كان للتعسف المذهبي من الأثر في نفوس الخوارج، محيلين إلى الكامل للمبرد من أراد توسعا وتبصرا، ونكتفي هنا بنقل مثل من الطبري يظهر لنا مقدار استماتتهم في سبيل نصرة مذهبهم مهما نالهم من تقتيل ، وأمامنا حوادث سنة خمسين التي يقول فيها الطبري: إن عبيد الله بن زياد اشتد فيها على الخوارج فقتل منهم صبرا جماعة كثيرة، وفي الحرب جماعة أخرى، ويقول عنهم في موضع آخر: خرج مرداس أبو بلال، وهو من بني ربيعة بن حنظلة، في أربعين رجلا إلى الأهواز، فبعث إليهم ابن زياد جيشا عليهم ابن حصن التميمي، فقتلوا في أصحابه وهزموه، فقال رجل من بني تيم الله بن ثعلبة:
أألفا مؤمن منكم زعمتم
अज्ञात पृष्ठ