ثم لننظر إلى نظر الرأي العام إليه وإلى تصرفاته، وأمامنا من ذلك شعر حمزة بن بيض فيه إذ يقول:
يا وليد الخنا تركت الطريقا
واضحا وارتكبت فجا عميقا
وتماديت واعتديت وأسرف
ت وأغويت وانبعثت فسوقا
أبدا هات ثم هات وهات
ثم هات حتى تخر صعيقا
أنت سكران ما تفيق فما تر
تق فتقا وقد فتقت فتوقا
وإنا نثبت هنا أيضا ما دار بين الوليد بن يزيد حين حوصر في قصره ويزيد بن عنبسة السكسكي، فقد قال له الوليد: «يا أخا السكاسك، ألم أزد في أعطياتكم؟! ألم أرفع المؤن عنكم؟! ألم أعط فقراءكم؟! ألم أخدم زمناكم؟!» قال: «إنا ما ننقم عليك في أنفسنا، وإنما ننقم عليك في انتهاك ما حرم الله وشرب الخمر، ونكاح أمهات أولاد أبيك، واستخفافك بأمر الله.»
अज्ञात पृष्ठ