कसाल मुसफ्फा
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - الجزء1
शैलियों
زهدهم في الإسلام وقال لهم قيصر: من تنصر منكم فافعل به (1).
يستعينون/ 303/ الله تعالى فإن استعنتم به على الخير فما بالكم تسرعون إلى الشر وتطلبون الملك وتقاتلون على الدنيا وتزهدون في الترهب والتعبد؟ وإن كنتم تستعينون به على الشر فقد ظفرتم به.
وأخبرونا عن قولكم: اهدنا الصراط المستقيم [هل] الصراط المستقيم غير الذي أنتم عليه حتى تسألوه؟! أم شككتم في دينكم؟ أم كذبتم نبيكم؟!
وأخبرونا عن قولكم: صراط الذين أنعمت عليهم [هل] أنعم الله على أمة أفضل مما أنعم عليكم؟ وقد قال في الإنجيل: «اتمم نعمتي عليهم» يعني أمة أحمد الذي بشرنا به عيسى.
وأخبرونا عن قولكم: غير المغضوب عليهم أفأنتم المغضوب عليكم؟ أم تتوقعون الغضب من الله؟
وأخبرونا عن قولكم: ولا الضالين أفأنتم الضلال؟ أم شككتم فيما جاء به محمد؟ فهذه كلمات ما قرأناها في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل.
ووجدنا في التوراة: إن لله إزارا ورداء فأخبرونا ما إزاره وما رداؤه؟ وعلى ما مقامه؟
وأخبرونا عن ماء ليس من أرض ولا من سماء؟
وأخبرونا عن رسول لا من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة؟
وأخبرونا عن شيء يتنفس ولا روح فيه؟
وأخبرنا عما أوحى الله إليه لا من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة؟
وأخبرونا عن عصا/ 304/ موسى (عليه السلام) ما كانت؟ وما اسمها؟ وكم طولها؟
وأخبرونا عن جارية بكر في الدنيا لأخوين [و] في الآخرة لواحد وفي رقبتها لؤلؤ يقده خلق؟
وأخبرونا عن قبر سار بصاحبه؟
पृष्ठ 288