البستان
البستان
============================================================
(215 والتبريزي وشيرمم من فرسان المعقول فلم يكن قصارى لا تمييز اشخاصم تم هجت ورجعت الى تلمان وقد أفقت من لاختلاط وانبعنت الى تعلم العلم فقرأت المنلق والاصلين على ابى موى ابن الامام تم اراد ابوحمو صاحب تلمسان اكراهد عل العمل فغرمنه الى فاس فاختفى منان عتد شيخ التعاليم خلوف المغياي اليهودى فأخذ فنونها ومهر فيها وارتحل الى مراكش فى حنود مشر وسبعمانة ونزل على الامام ابن البناء شيخ المعقول والمنقول المبرزفى التصوف علما وحالا فلازمه وتضلع عليه فى علم المعتبل والتعاليم والحكمة ثم صعد الى شيخ الهاكرة على بن محمد فقرا عليه مدة واجتمع عليه طلية العلم فكثرت افادته واستفادته وكان على بن مهمد يوبه ويعظمه كنيرا نم رجع الى فاس فانثال عليه طلبة العلم من كل ناحية فانتشه علمه واشتهر ذكره ولما لقي السلطان ابو الحسن عند فتح تلمسان ابا موى ابن لامام ذكره له باطيب الذكرويصفه بالتقدم فى العلوم وكان له اعتناء بجمع العلماء اجاسه فاتدعاد من فاس ونظمه فى طبقة العلماء فعكف على الندريس والتعلي ولازمه وحضر معه وقعت طريث والقيروان قال ابن خلددن ازست مجلسه واخذت عنه فنونا تم طلبه ابوعنان بعد مهلك ابيه من صاحب تونس فالمه وارتحل الى بجاية واقام بها شهرا حتى قرا عليه طلبتبا مختصر ابن الحاجب لاصاي تم قدم على ابى عنان بتلمسان فنظمه فى طبقن اشياخه من العلماء وكان يقرأ عليه الى ان هلث 2 بناس سن2 ر سبع وجسين وسبعمانة واخبرنى آن مولده سنله احمدى وثمانين وستمائة انتهى قال تلميذه المقري اخذ بتلسان عن ابى الحسن الننسي وابى موسى ابن كلامام ورحل فى آخر السابعة ال المشرق فدخل مصر والشام والحجاز والعراق ثم قفل الى المغرب فأقام بتلمسان مدة ولما دخل المغرب ادرث ابن البناء فاخذ عنه مسائل علومه وشافه كتيرا من علمانه قال لى قلت لابى الحسن الصفير ما قرلك فى المهدى فقال عالم سلطان فقلت له قد ابنت عن مرادى تم سكن
पृष्ठ 219