आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
बुरुद दाफिया
Jamal al-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
أو فى الإضافة مثل: (يعجبنى طيبه أبا وأبوة ودارا وعلما)، و(لله دره فارسا)، مثالها: (طاب زيد نفسا)، (أو ماضاهاها)، الظاهر أن المضاهى هو (زيد طيب نفسا (¬1) وأبا وأبوة ودارا وعلما)، وإنما كان مضاهيا، ولم يكن جملة؛ لأن الإبهام نشأ من نسبة الضمير إلى الصفة، وليست جملة مع ضميرها، بل هى مفرد معه، وإنما ضاهت الجملة من حيث إن فيها مسندا ومسندا إليه.
وزعم الإمام يحيي بن حمزة (¬2) - قدس الله روحه - أن المضاهى هو الإضافة، لما ذكر أولا، لكن مفهوم المصنف - هنا - خلافه؛ لأنه ذكر الإضافة بعد ذلك، ونص فى شرح المفصل (¬3) على أن المضاهى الصفة المنسوبة إلى معمولها.
وإنما كثر المصنف الأمثلة؛ لأن فى كل منها فائدة ف (زيد طيب أبا) مثال لما يصح جعله لما انتصب عنه، وهو غير جنس، (وأبوة) لما هو جنس (ودارا) لما يصح جعله لما انتصب عن، وهو غير جنس، و(علما) لما هو جنس، ومثل الجملة (¬4) [ب] (¬5) (طاب زيد نفسا وأبوة، ودارا، وعلما) ومثل الإضافة ب (يعجبنى طيبه أبا وأبوة ودارا وعلما) وكثر الأمثلة لما ذكر فى الجملة.
وزاد فى أمثلة المضاف (لله دره فارسا)؛ لاحتماله الحال (¬6)
ولزم من تفسير غير الإمام للمضاهى أن الإضافة قسم ثالث غير الجملة، وغير المضاهى لها، وغير المفرد - أيضا - لأنه ذكرها بعده، ولكنه خروج عن قسمة الكلام الحاصرة فى: مفرد، وجملة.
ومنهم من يعدها من تمييز المفرد، وهو قول الزمخشرى (¬7).
ثم إن كان اسما يصح جعله لما انتصب عنه، جاز أن يكون له ولمتعلقة، وإلا فهو لمتعلقه .................
पृष्ठ 678