٦٣ ... وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ... ١٠٦ ... وما يُقِرُّ أكثر هؤلاء الذين وصَفَ صفتهم بالله أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، ﴿إِلَّا وَهُمْ﴾ يشركون في عبادته الأوثان والأصنام، واتخاذهم من دونه أربابًا، وزعمهم أنَّ له ولدًا ... ٣٣٤