313

बुरहान

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف دارسة وتحقيقا

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
फातिमिद
للتقرير، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ متعلق بـ ﴿أَعْلَمُ﴾، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿مَا﴾ بمعنى الذي في موضع نصب بـ ﴿أَعْلَمُ﴾، ﴿لَنَا﴾ متعلق بـ ﴿اسْتَغْفِرْ﴾، ﴿ذُنُوبَنَا﴾ نصب بـ ﴿اسْتَغْفِرْ﴾، ﴿خَاطِئِينَ﴾ خبر ﴿كُنَّا﴾، ﴿لَكُمْ﴾ متعلق بـ ﴿اسْتَغْفِرْ﴾، ﴿رَبِّي﴾ نصب بـ ﴿أَسْتَغْفِرُ﴾، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ يجوز أن يكون ﴿هُوَ﴾ فاصلة (١)، ويجوز أن يكون مبتدأه، وأن يكون توكيدًا للفاء (٢)، وقد تقدم مثله.
القولُ في المعنى والتفسيرِ:
المعنى والله أعلم: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾. ذُكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف، قبل أن يأتيه البشير (٣)، فأذن لها، فأتته بها. قال ابن عباس (٤): هاجت بريح يوسف من مسيرة ثمان ليالٍ، وقال الحسن (٥): بلغنا أنه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخًا، وقال إني لأجد ريح يوسف، وكان قد فارقه قبل ذلك سبعًا وسبعين سنة، وهو معنى قول ابن إسحاق (٦). وقولُهُ: ﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ بمعنى: لولا أن تضعفوني،

(١) الإستراباذي، مرجع سابق، ٢/ ٤٥٥.
(٢) كذا في الأصل والصواب "للهاء" في ﴿إِنَّهُ﴾ لاستقامة المعني. الإستراباذي، المرجع السابق.
(٣) ابن جرير، مرجع سابق، ١٦/ ٢٤٩.الثعلبي، مرجع سابق، ٥/ ٢٥٥.الواحدي، مرجع سابق، ٢/ ٦٣٢.البغوي، مرجع سابق، ٢/ ٥١٣.
(٤) ابن جرير، المرجع السابق. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، ٧/ ٢١٩٧.السمرقندي، مرجع سابق، ٢/ ٢٠٩.
(٥) ابن جرير، مرجع سابق، ١٦/ ٢٥١.الثعلبي، المرجع السابق. البغوي، مرجع سابق، ٢/ ٥١٣.
(٦) ابن عطية، مرجع سابق، ٣/ ٢٧٨.

1 / 313