Bodley’s Allegations, Errors, and Contradictions in 'The Messenger': A Critical Study of Muhammad’s Life

Mahdi bin Razzaq Allah Ahmad d. Unknown
80

Bodley’s Allegations, Errors, and Contradictions in 'The Messenger': A Critical Study of Muhammad’s Life

مزاعم وأخطاء وتناقضات وشبهات بودلي في كتابه الرسول، حياة محمد دراسة نقدية

प्रकाशक

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

शैलियों

٣٢- يزعم بودلي (١) أن جعفر بن أبي طالب دفن في احتفال عسكري عندما مات، وسار الجيش كله في جنازته، وخطب محمد عليه.. وذرفت عينا محمد الدمع عليه. هذا الزعم باطل، إذ لم يرد في مصادر السيرة الموثوقة، والذي تذكره المصادر أن جعفرًا استشهد في معركة مؤتة، وهي بالشام، دون دمشق، واستشهد معه القائدان الآخران: زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة، ونعاهم الرسول ﷺ للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب"، وعيناه تذرفان، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم" (٢) . ومن المعروف شرعًا أن الشهداء وقتلى المعارك الجهادية يدفنون حيث استشهدوا أو صرعوا، وقد فعل رسول الله ﷺ ذلك في شهداء وقتلى بدر (٣) وأحد (٤) وحنين (٥) وفتح مكة (٦) وغيرها (٧) .

(١) الرسول، ص ٢٥٧ (٢) البخاري /الفتح (١٦/١٠٠ـ١٠١/رقم ٤٢٦٢، ٤٢٦٣) . (٣) انظر، د. مهدي أحمد: السيرة النبوية، ط٢، (١/٤٤٦) . (٤) ابن ماجه (١/٤٨٦/ك. الجنائز/ب. ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم، وقال السمهودي: وفاء الوفا (٣/٩٤١): " رواه الترمذي وقال حسن صحيح عن جابر ﵁ قال: كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم، فجاءنا منادي رسول الله ﷺ، فأمرنا بدفن القتلى في مصارعهم، فرددناهم، وليحمل على من يبلغوا به المدينة، والله ﷾ أعلم ") . (٥) ابن هشام (٤/٣٤٦ـ٣٤٧)، من حديث ابن إسحاق بدون إسناد، وفيه استشهاد عروة بن مسعود ودفنه مع شهداء حصار الطائف حسب وصيته. (٦) انظر السيرة لمهدي أحمد. (٧) روى أحمد من حديث جابر أن النبي ﷺ قال: "ادفنوا القتلى في مصارعهم" المسند (٣/٣٠٨، ٣٩٨، ورواه غيره كأبي داود (٢/١٠٨/ك. الجنائز/ب. في الميت يحمل من أرض إلى أرض وكراهة ذلك، النسائي: المجتبى ٤١/٦٥/ الجنائز / أين يدفن الشهيد) .

1 / 80