378

فيها، فلما كثر بها أهل اليمامة، وبغوا فيها، وسفكوا فيها الدماء، مسخت معادنها التي كان فيها النيل (1) الكثير، الغيران المعروفة بالنيل، فتدخل اليوم الغار، فتنظر إلى الألواح في شق الجبل، فتراها على ما كانت عليه، وتنظر إلى العرق، عرق تجاب أحمر، والتجاب (2): هو الذي يكون إلى جنب الفضة، عرق أحمر رخو هو أنزل للفضة إذا كان فيها، والنيل هو الفضة.

قال: ترى عرق تجاب أحمر، وعرق كحل، وعرق فضة، على ما كان يكون منظرها أيام كان فيها.

ثم تضرب على ضريبتها (3) لا ينكر فيها شيء،

पृष्ठ 380