مُنْقَطِعَة.
(٨٤٣) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت، أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " لَا تجْعَلُوا على الْعَاقِلَة من دِيَة الْمُعْتَرف شَيْئا ".
ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن سعيد، وَأَظنهُ المصلوب.
كَذَا قَالَ، وَأصَاب فِي تشكيكه فِيهِ، وَلكنه ترك من لَا شكّ فِي كَونه للْحَدِيث عِلّة.
وَذَلِكَ أَنه حَدِيث يرويهِ ابْن وهب عَن الْحَارِث بن نَبهَان عَن مُحَمَّد بن سعيد [هَذَا]، عَن رَجَاء بن حَيْوَة، عَن جُنَادَة بن أبي أُميَّة، عَن عبَادَة.
والْحَارث مَتْرُوك، مُنكر الحَدِيث.
(٨٤٤) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " لَا يقتل حر بِعَبْد ".
ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، مَقْطُوع وَضَعِيف.
كَذَا قَالَ، وَترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة عُثْمَان الْبري عَنهُ.
وَهُوَ قد تولى بَيَان ضعفه فِي كتاب الْعلم إِثْر حَدِيث: