فارتفعا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ -، فَقَالَ: " تردين عَلَيْهِ حديقته ويطلقك؟ " قَالَت: نعم، وأزيده قَالَ: " ردي عَلَيْهِ حديقته وزيديه ".
عَطِيَّة الْعَوْفِيّ ضَعِيف /.
ومسروح بن عبد الرَّحْمَن لَا أعرفهُ، إِلَّا أَن يكون أَبَا شهَاب الَّذِي يروي عَن الثَّوْريّ، وَهُوَ مسروح أَبُو شهَاب، من سَاكِني مَدِينَة حدث روى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَأَلت أبي عَنهُ - وَعرضت عَلَيْهِ بعض حَدِيثه - فَقَالَ: لَا أعرفهُ، وَيحْتَاج أَن يَتُوب إِلَى الله من حَدِيث بَاطِل رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ.
وَأَبُو حَفْص: عمر بن زُرَارَة ثِقَة، ذكره الْخَطِيب وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ غَفلَة.
(٨٢١) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " جعل الْخلْع تَطْلِيقَة بَائِنَة ".
ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عباد بن كثير الثَّقَفِيّ، وَلَا يَصح. انْتهى مَا ذكر.
وَعباد بن كثير الْبَصْرِيّ الثَّقَفِيّ، مَتْرُوك، شَبيه بالْحسنِ بن عمَارَة، وَلَكِن دونه من يضعف أَيْضا، وَهُوَ رواد بن الْجراح، أَبُو عِصَام الْعَسْقَلَانِي، هُوَ