الْمَقْصُود، وَهُوَ أَنه ضَعِيف عِنْده، يرد بِهِ المسندات، فالمرسل أَحْرَى.
وَأَقل مَا كَانَ عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَته.
(٦٥١) وَذكر من مراسل أبي دَاوُد، عَن بكير بن الْأَشَج: " كَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة مَسَاجِد مَعَ مَسْجِد رَسُول الله ﷺ َ - " الحَدِيث.
وَلم يقل عَنهُ عقبه شَيْئا، كَأَنَّهُ سليم الْإِسْنَاد، وَهُوَ حَدِيث لَا يرويهِ عَن بكير إِلَّا ابْن لَهِيعَة، كَذَلِك هُوَ فِي المراسل من حَيْثُ نَقله، وَفِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا، وَابْن لَهِيعَة من قد عرف /.
(٦٥٢) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " يَا عَليّ لَا تفتح على الإِمَام الصَّلَاة ".
ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا مُنْقَطع.
لم يزدْ على ذَلِك، والْحَدِيث الْمَذْكُور إِنَّمَا يرويهِ أَبُو إِسْحَاق، عَن الْحَارِث الْأَعْوَر، عَن عَليّ.
والْحَارث مُتَّهم بِالْكَذِبِ.