(الْمدْرك الثَّالِث لانْقِطَاع الْأَحَادِيث فِي هَذَا الْبَاب: وَهُوَ الْعلم بتاريخ الرَّاوِي والمروي عَنهُ)
(٤٦١) ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عِكْرِمَة، أَن أم حَبِيبَة استحيضت، " فَأمرهَا النَّبِي ﷺ َ - أَن تنْتَظر أَيَّام أقرائها " الحَدِيث.
هَكَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث مُرْسل، أخبر فِيهِ عِكْرِمَة بِمَا لم يدْرك وَلم يسمع، وَلم يقل: إِن أم حَبِيبَة أخْبرته بِهِ، وَلَا أَيْضا يَصح لَهُ ذَلِك.
وَحين أورد أَبُو دَاوُد هَذَا الحَدِيث، أوردهُ من رِوَايَة أبي بشر: جَعْفَر بن أبي وحشية عَنهُ أَن أم حَبِيبَة استحيضت " فَأمرهَا رَسُول الله ﷺ َ - " الحَدِيث.
وَكَانَ قد أَشَارَ إِلَيْهِ قبل ذَلِك فِي جملَة إشارات قَالَ فِيهَا: وروى أَبُو بشر، عَن عِكْرِمَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -، أَن أم حَبِيبَة بنت جحش استحيضت فَأمرهَا. الحَدِيث.
وَهَذَا أبين فِي الِانْقِطَاع.
(٤٦٢) وَذكر حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ، فِي وَصفه صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ -