صَفْوَان بن الْمُعَطل السّلمِيّ، أَنه ضرب حسان بن ثَابت بِالسَّيْفِ فِي هجائه، فَأتى النَّبِي ﷺ َ -، فاستعداه عَلَيْهِ فَلم يعده، وعقل لَهُ جرحه، وَقَالَ: " إِنَّك قلت قولا سَيِّئًا ".
ثمَّ قَالَ: تكلمُوا فِي سَماع سعيد بن الْمسيب من صَفْوَان.
وَصَفوَان قتل فِي أَيَّام عمر، وَإِن كَانَ سعيد قد سمع من عمر نعيه النُّعْمَان ابْن مقرن.
(٤١٧) وَقَالَ فِي بَاب الْوتر - بعد أَن ذكر حَدِيث وتر أبي بكر أول اللَّيْل، وَعمر آخِره -: يُقَال: إِن سعيدًا لم يسمع من عمر إِلَّا نعيه النُّعْمَان بن مقرن.
(٤١٨) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي عِيسَى الخرساني، عَن عبد الله ابْن الْقَاسِم [عَن أَبِيه] عَن سعيد بن الْمسيب، أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ - أَتَى عمر / بن الْخطاب / يشْهد أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ - فِي مَرضه الَّذِي قبض فِيهِ: " يُنْهِي عَن الْعمرَة قبل الْحَج ".