عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين وَتَأْويل الْجَاهِلين ".
قَالَ: وَذكره الْعقيلِيّ من حَدِيث أَبى هُرَيْرَة وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن النَّبِي ﷺ َ -.
وَأحسن مَا فِي هَذَا مُرْسل إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن.
كَذَا ذكر هَذَا الْمُرْسل من عِنْد ابْن عبد الْبر، وَترك ذكره من مواقع هِيَ أرفع وَأشهر، وأوهم بِذكرِهِ من عِنْد أبي عمر - وَمَا ذكر بعد ذَلِك من كَون الْعقيلِيّ رَوَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَعبد الله بن عَمْرو - أَنه لَيْسَ عِنْد الْعقيلِيّ.
وَأَبُو عمر إِنَّمَا ذكره من طَرِيق الْعقيلِيّ.
وَقد ذكره أَبُو أَحْمد بن عدي، وَأَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم.
وَسَنذكر أسانيده فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بِالْإِرْسَال وَلها عُيُوب سواهُ.
(٣٤٢) وَذكر فِي كتاب الْعلم مَا هَذَا نَصه: روى إِسْمَاعِيل بن خَالِد المَخْزُومِي، قَالَ: حَدثنَا مَالك بن أنس، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لم يزل أَمر بني إِسْرَائِيل معتدلًا، حَتَّى كثر