855

* لا هم أدري وأنت الداري *

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:

يعني في شعره لا أعلم وأنت العالم، وهذا موجود جوازه في الضياء وغيره من آثار المسلمين.

* مسألة:

وأما العقل فهو الذي يعقل الأشياء، كما يقال: عقلت الناقة، والذي لم يره سليمان بن عثمان، وأما محمد بن محبوب، وموسى بن علي، وعامة الفقهاء فرأوا ذلك جائزا.

قال المضيف:

لعله أراد جواز إطلاق صفة الدراية، وأما العقل فلا أحسبها تجوز في قولهم.

* مسألة:

قال عمر بن سعيد بن محرز: إن أبا عبد الله محمد بن محبوب أملى عليه هذا الكلام بنفسه، قال: لا يقال: إن أسماء الله محدثة، ولكنها لم تزل له، ولا يقال: إنما هي هو ولا غيره، ولا شيء منه لأنه غير محدود ولا متبعض، تبارك وتعالى لم يزل متكلما.

وحفظ ملهى بن يحي عن محمد بن محبوب أنه قال: إن الله تعالى لم يزل متكلما.

وحفظ يعقوب بن إسحاق، عن محمد بن محبوب، وقد سأله ملهى بن يحي فقال: من جحد صفات الله فهو كمن جحد الله، فقال أبو عبد الله: نعم.

पृष्ठ 55