279

============================================================

نوع منه آخر (1) الهاء عائدة على الباب، ولو عادت على الفاعل والمفعول لقال : نوع منهما (2).

اعلم ان الفاعل ينفصل من المفعول بواحلد من خمسة أشياء: أحدها: الإعراب، على ما تقدم الثاني: التابع، فتقول : أعجب موسى وزيدا عيسى، فيعلم آن موسى مفعول بعطف زيد عليه، لأن المنصوب لا يعطف إلا على المصوب مثله، وكذلك تقول: أعجب موسى نفسه عيسى، وكذلك النعت وسائر التوابع.

الثالث : لحاق علامة التأنيث الفعل، نحو قولك : اكرمت موسى سعدى فيعلم آن موسى مفعول، وأن سعدى هي الفاعلة للحاق علامة التأنيث الفعل، اذ لو كان موسى هو الفاعل لقلت: اكرم موسى سعدى: الرابع : المعنى : ولهذا الفصل وضع هذا، وذلك أن من الأفعال أفعالا يكون المرتفع بعدها عاقلا لا غير، ويكون المنصوب بها عاقلا وغير عاقل وتم أفعال بعكس ذلك، يكون منصويها عاقلا لا غير . ويكون المرتفع بها عاقلا غ عاقا (2). فمثال الأول : كره واحت، ورضي وما أشبهها، فإن فاعل: كره وأحب، ورضي لا يكون إلأ عاقلا ، ويكون المفعول عاقلا وغير عاقل. فتقول: كره زيذ القرس، وكره زيذ عمرا، وأحب محمد خالدا، وأحب محمد الثوب، وكذلك رضي (1) الجمل ص 24.

(2) ذهب اين خروف في شرح الجمل ص 13 ، وابن عصفور في شرح الجمل 168/1 الى آن الهاء عائدة على القاعل والمقعول . واقتفى الغافقي في شرح الجمل ص 11 اثر المؤلف في رجع الضير: (3) انظر شرح الجمل لاين خروف ص 13 27

पृष्ठ 279