============================================================
فكثيرا ما تجده - رغية في ايضاح جوانب القضية التي يثيرها أو المسألة التي يناقشها- يقول: فإن قلت قلت، أو: فالجواب، كما أتاح له ذلك المنهج ذكر آراء ومذاهب يعز وجودها في كتب النحو المتداولة، وبعضها لم أقف عليه عند غيره من ذلك: 1- ما ذهب اليه ابن ملكون من آن الأصل في الظروف عدم التصرف (1) 2 - ما ذهب اليه السهيلي من عدم جواز حذف المفعول الأول، وإبقاء الثاني تحو: "أضربت الفحل الناقة، لأنه قبل النقل كان فاعلا فلا يجوز حذفه مراعاة للأصل (2): 3 - ما ذهب اليه السهيلي أيضا من أن واو القسم ليست بدلا من الباء لأنها لو كانت كذلك لكانت مكسورة مثل الباء (3) 4- ما ذهب اليه بعض النحاة من أن (أن) الناصبة للفعل المضارع محمولة على (آن) الناصبة للأسماء(4).
5- خلاف البصريين والكوفيين في نحو " غلام حين بقل وجهه "، اذ (حين) عند الكوفيين زائدة، وليست كذلك عند البصريين، بل الكلام على الاتساع(5).
6- ما ذهب اليه ابن الطراوة من مخالفة النحويين في كون (حتى) في تحو: قام القوم حتى زيد، للغاية بمنزلة الى، وقوله: "ذلك محال، لأنك اذا قلت : قام القوم حتى زيي، فزيد بلا شك قد دخل في القائمين، واذا (1) البسيط ص 101 (1) المصدر نقسه ص8 (3) المصدر نفسه ص 241 - 242 4) المصدر تفسه ص 213 5) المصدر نفسه ص 13 138
पृष्ठ 102