وقال معاوية على المنبر: يا أهل الشام، إنكم والله ما أنتم بخير من أهل العراق، ثم تداركها فقال: إلا أنكم أعطيتم بالطاعة، وحرموا بالمعصية.
لله أبوه من منذر ثم مبشر في ضروب الخير والشر.
دخل نساء من أهل الكوفة إلى سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈ يعزينها في زوجها مصعب، فقالت: لا جزاكم الله خيرًا يا أهل الكوفة: أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة.
أتي محرق غسان بنسوة من تميم، فأراد قتلهن لنذر، فطلبن إليه العفو فأبى، فقالت له امرأة منهن: ما لك أطال الله سهادك، وأطفأ رمادك، والله إن تقتل إلا نساء أعلاهن ثدي، وأسفلهن دمي، والله ما أدركت ثارًا، ولا محوت عارًا. فأمر بتخلية النساء غيرها وقال: ما أقتلك إلا مخافة أن تلدي مثلك.
وقيل لأعرابي: كيف ترى شيخوختك من شبابك؟ قال: كما ترى عمارتك من خرابك.