سمعت جملة منه تفقهًا على الإمام أبي الحسن المذكور رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، وعليه كان معولة في اللغة، وقل أن كان يغيب عنه منه شيء، وحدثنا به عن أبي عمر التميمي قراءة عليه لجميعه تفقهًا عن ظهر قلب، وحدثه به عن أبيه، عن بن خير، عن بن عتاب، عن أبي عمرو بن عبد البر، عن محمد بن أحمد البغدادي، وأبي الفتح إبراهيم بن علي الفارسي كليهما، عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، عن أبيه، عن أبي محمد عبد الله بن محمد رستم، وأحمد بن عبيد بن ناصح، كليهما عن يعقوب.
وحدثنا أيضًا به عن أبي علي ابن الشلوبين عن أبي عبد الله بن زرقون، عن أبي عبد الله الخولاني عن بن عبد البر المذكور بالسند المتقدم.
كتاب أدب الكتاب: تأليف أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبه، رحمه الله تعالى.
قرأت من أوله إلى باب إقامة الهجاء منه تفقهًا على العلامة أبي الحسين ابن أبي الربيع رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن أبي عمر التميمي قراءة عليه لجميعه تفقهًا عن ظهر قلب، عن أبيه أبي القاسم، عن أبي بكر بن خبير بسنده.
وحدثنا أيضًا به عن أبي علي الشلوبين وغيره وغيره، عن أبي عبد الله ابن زرقون عن الخولاني، عن أبي علي الحسين بن أيوب، عن أبي علي البغدادي، عن أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن أبيه، رحم الله جميعهم.
وذكر بعض أهل العلم أنه رأي هذا الكتاب من تأليف غير ابن قتيبه، خلا الخطبة وصدرا الكتاب، والله تعالى أعلم.
1 / 281
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه