الخطيب أبي محمد المذكور، بشرطه من التسلسل عن شيوخه ﵏، وذلك في أواخر صفر من سنة ستين وست مائة.
جزء فيه أحاديث مسلسلة: من تخريج شهاب الدين أبي محمد عبد العزيز الشيباني الدمشقي، للإمام رضي الله أبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، رحمهما الله تعالى، قرأت جميعه بشرطه من التسلسل علي أبي العباس البطرني المذكور، بحق سماعه لجميعه بشرط ذلك أيضًا على الشيخ الفقيه المقري أمين الدين أبي بكر عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن علي الأنصاري الشريشي المعروف بالمديني، بمساعه من الشيخ الأجل جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن أبي الحسن التاجر الدمشقي المعروف بابن الصوري بشرط ذلك، بحق سماعه من المؤيد المذكور بشرط ذلك، وأجازنا الشرف أبو الفضل العساكري عن المؤيد المذكور جميع ما تجوز له وعنه روايته، ﵏ أجمعين، إنه ولي التوفيق.
جزء فيه أحاديث مسلسلة: من تخريج الإمام أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني ﵀، قرأت جميعه بشرطه من التسلسل علي أبي العباس المذكور، بسماعه لجميعه بشرطه من أمين الدين أبي بكر المذكور، بسماعه بشرطه من محدث الشام تاج الدين أبي الحسن علي ابن الإمام أبي جعفر بن علي بن أبي بكر القرطبي، بسماعه من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي بشرط سماعه من الأصبهاني المذكور بشرطه، ﵏ أجمعين.
جزء لطيف يحتوي علي ثلاثة أحاديث مسلسلة، أحدها حديث الرحمة المسلسل بأول حديث سمعته، والثاني مسلسل يحدثني ويده علي كتفي، والثالث مسلسل
1 / 169
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه