جزء فيه أربعون حديثًا في الأذكار مما يستعمل بالعشي والأبكار: تصنيف الشيخ الصالح جمال الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الله بن الفتوح الهمداني الشرعبي اليمني ثم الزبيدي، رحمه الله تعالى.
قرأت جمعيه على الشيخ الفقيه النبيل المفتي القاضي الجليل المفتن الجمله الفاضلة أبي عبد الله محمد بن عمر بن الشيخ المرحوم الحاج أبي عبد الله محمد بن عمر بن سليمان بن عبد الأنصاري السبتي، أحد من أنجبته سبته، واشتهر بها وبغيرها فضله وتفننه، المعروف بابن الدراج، ﵀، وقرأت عليه أيضًا ما اتصل بالأربعين المذكورة من الأدعية المباركة المأثورة، وصح لنا ذلك وثبت في جمادي الثانية من سنة اثنين وتسعين وست مائة بثغر سبته المحروس، بحق قراءته لجميعه، وما اتصل به من الأدعية على الشيخ الأديب الكاتب أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن اللخمي الفرياني الأندلسي المالقي، لجميع ذلك من مصنفه جمال الدين المذكور، بزبيد، غرة شهر ربيع الثاني من سنة سبع وأربعين وست مائة، ﵏ أجمعين.
وقد قدمت ذكر هذا الجزء في صدر هذا البرنامج، وبالله التوفيق.
جزء فيه أربعون حديثًا مخرجه في أربعين بابًا: من جمع الشيخ القاضي الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن خلفون الأزدي رحمه الله تعالى، قرأت جميعه على الشيخ الفقيه النحوي الأصلي أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الغفور بن غالب بن عبد الرحمن بن عبد الغفور بن عبيد الله بن تاجه بن يحيى بن الحسام بن ضرار الكلبي الأونبي، نزيل تونس بها، في ثلاثة مجالس آخرها يوم الجمعة الثالث لشهر رمضان المعظم من سنة خمس وتسعين وست مائة
1 / 167
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه