قرأت جميعه على الشيخ الحسيب الأصيل الحافظ أبي الظفر بن الشيخ الأجل الوزير القائد أبي عمرو بن الفقيه أبي محمد الكلبي، وحدثنا به عن القاضي الفاضل أبي بكر محمد بن محمد الزهري ابن محرز، رحمه الله تعالى، إجازة في سنة خمس وأربعين وست مائة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن حسن بن عطية بن غاز الأنصاري ما بين قراءة وسماع في سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل المصنف سماعًا، ﵏ أجمعين.
وقرأت أيضًا طائقة منه على العدل الحسيب أبي القاسم بن الشيخ المحدث الرحال أبي إسحاق السلمي، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن القاضي العدل أبي عبد الله الأزدي السبتي، عن ابن غاز المذكور سماعًا، وبالله التوفيق.
كتاب بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد: تصنيف أبي الفضل المذكور رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه على أبي الظفر المذكور بالإسناد المتقدم في الإلماع سواء.
كتاب الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة في الصحاح: تأليف شيخنا الإمام الأوحد الفقيه المتفنن جامع أشتات الفضائل، زين المصنفين وخاتمه المجتهدين تقي الدين أبي الفتح محمد بن أبي الطاعة القشيري النسب المنفلوطي الأصل الينبغي المولد القوصي المربي القاهري المنزل والوفاء، رحمه الله تعالى، المعروف بابن دقيق العيد، وما أدراك ما ابن دقيق العيد.
1 / 143
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه