المختصر الموسوم برائع الدرر ورائق الزهر في أخبار خير البشر ﷺ وشرف وكرم: تصنيف أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء اللغوي، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه عودًا بعد بدء، وقرأته أيضًا بلفظي على الشيخ الثبت التاريخي الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي الضرير التلمساني المولد السبتي الاستيطان المعروف بابن الخضار، رحمه الله تعالى، بحق قرءاته لجميعه بلفظ من حفظه بسماعه أيضًا له غير مرة على الشيخ الفقيه القاضي الجليل المحدث أبي مروان محمد ابن أبي عمر أحمد ابن أبي مروان عبد الملك اللخمي، ثم الباجي، رحمه الله تعالى، منها مرة بسرقوسة، من مدن صقلية، في عام أربع وثلاثين وست مائة، ومنها مرة بدندرة من صعيد مصر في عام خمسة وثلاثين، بحق سماعه عن الفاضلين أبوي القاسم عبدي الرحمن بن حبيش، والسهيلي، بسماعهما معًا على القاضي أبي بكر بن العربي الحافظ، بسماعه من نصر بن إبراهيم، بسماعه من أبي الفتح الرازي، بسماعه من أبي الحسين مؤلفه.
وقرأت أيضًا جميعه بالمدرسة السابقية، من مدينة قوص حرسها الله تعالى من مدن الصعيد الأعلى على الشيخ الفقيه الإمام العالم المعمر بهاء الدين أبي القاسم
1 / 135
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه