مسند أبي عوانه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن الحافظ الإسفراييني، رحمه الله تعالى، سمعت بعضه وذلك الجزء الأربعون منه على الشيخ الأجل المسند شرف الدين أبي الفضل العساكري، وأجازنا سائره جمله، وصح لنا ذلك وثبت، بقراءة شيخنا الحافظ جمال الدين أبي الحجاج المزي بكلاسة الجامع الأموي عمره الله بذكره، قال: أنبأنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور بن الصفار، والأجل محمد بن، عبد الكريم بن السمعاني في شهور سنة أربعة عشرة وست مائة قال القاسم: أخبرنا أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، بسنده المعلوم، وقال ابن السمعاني أخبرنا هبه الرحمن القشيري، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا عبد الملك الإسفراييني، قال: أخبرنا أبو عوانة، ﵀ عليهم جمعين.
مسند الحارث ابن أبي أسامة التميمي، رحمه الله تعالى، سمعت جزءًا منتقي منه على الشيخ الصالح الفقيه العدل بدر الدين أبي عبد الله محمد بن سليمان ابن معالي ابن أبي سعيد الحلبي، نزيل دمشق حرسها الله تعالى ورحمة، وأجازنا جميع رواياته، وصح ذلك وثبت في صفر من سنة سبع وتسعين وست مائة: وفيها مات، بحق سماعه للجزء المذكور من الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي بحلب، وكان مختصًا به، بحق سماعه من خليل ابن أبي الرحا الرازاني بأصبهان، بسماعه من أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد
1 / 123
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه