302

बारिका महमूदिया

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية

प्रकाशक

مطبعة الحلبي

संस्करण

بدون طبعة

प्रकाशन वर्ष

١٣٤٨هـ

क्षेत्रों
तुर्की
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
الْأَصْلِيِّ.
قَالَ فِي الْوَسِيلَةِ قَالَ شَارِحُ الطَّرِيقَةِ جَارِحُ الشَّرِيعَةِ مُحَمَّدٌ الْكُرْدِيُّ فِي شَرْحِهِ الْمُسَمَّى بِالتَّوْفِيقِ: هَذَا الِاعْتِقَادُ صَحِيحٌ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مُطَابِقٌ لِاعْتِقَادِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْأَوْلِيَاءِ مُوَافِقٌ لِمَا وَرَدَ فِي الْكُتُبِ الْإِلَهِيَّةِ، وَالْأَخْبَارِ النَّبَوِيَّةِ وَإِنْ خُولِفَ مُتَشَبِّثًا بِأَذْيَالِ الْفَلَاسِفَةِ كَمَا قَالَ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» .
وَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَتَأَمَّلْ فِيهِ بِاللُّطْفِ وَلَا تَكُنْ سَفِيهًا فَإِنَّ السَّفِيهَ مَحْرُومٌ مِنْ الْكَمَالَاتِ انْتَهَى

1 / 302