बलाघत घर्ब
بلاغة الغرب: أحسن المحاسن وغرر الدرر من قريض الغرب ونثره
शैलियों
وقصارى القول: إن هؤلاء الأنبياء الذين ملئوا الأرض قولا وصياحا إذا كانوا لا يؤثرون على عقولنا مما أفضت عليهم من نفحاتك القدسية لما عددناهم إلا في عداد الأصوات الصائحة.
صه إذن يا موسى! وتكلم بدله أيها الدائم الثابت. ناجني يا حق؛ لئلا أموت مدفونا في ثلوج تجردي من الفضائل، وإن تزد نعمك العميمة وأفضالك العظيمة رغبتي واشتياقي إلى مناجاتك فالموت خير لي.
وإن لم يؤثر الوعظ على القلوب ولم يمس إلا الظواهر كانت عاقبته وخيمة؛ لأنه يسمع برغبة وقتية، ويعرف من غير أن يحب، ويؤخذ قضية مسلمة دون مناقشة، وهذا مما يميت القلوب؛ ولذلك اقتضت حكمتك وعدالتك أن تعاقب الجاحد وتجازيه جزاء وفاقا.
ناجني إذن يا رباه؛ فعبدك الأمين المخلص قد جمع حواسه وأيقظها لتنصت إلى مناجاتك؛ إذ تجد حلاوة الحياة الدائمة في لهجتك العلية.
ناجني لتعزي نفسا أضنتها الحيرة، ناجني لتقودها إلى ما يرفع شأنها، ناجني إذن فمجدك الرفيع ما زال ناميا ساميا.
قصيدة إلى المركيزة
Stances à la Marquise
إن كان وجهي أيتها «المركيزة» جعده الكبر، فاعلمي أنك لا تفضلينني حينما تبلغين ما بلغت من العمر. ومن شيمة الأيام سرورها من إهانة
7
الإنسان، وستعبث بورد خدودك كما جعدت جبهتي، وكذلك تكون الكواكب بمسيرها أيامنا وليالينا، وقد رآني الناس وأنا مثلك، وسوف تصيرين مثل حالتي الآن.
अज्ञात पृष्ठ