272

बहजत नुफुस

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1

संपादक

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

प्रकाशक

دار الغرب الاسلامي

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٢ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों

وقال عبيد الله بن عمرو القواريري: أملى عليّ عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظا، ولقد كتب المحدثون عن أبي داود الطيالسي أربعين ألف حديث وليس معه كتاب (^١).
وسأل رجل أبا زرعة فقال: ما تقول في رجل حلف بطلاق امرأته أنك تحفظ مائة ألف حديث؟ فأطرق مليا، ثم قال: اذهب فأنت بار في يمينك أحفظ مائتي ألف حديث (^٢).
وقال يزيد بن هارون: أحفظ [للشاميين عشرين ألف حديث (^٣).
ونقل عن الإمام أحمد: أنه كان يحفظ] (^٤) ألف ألف حديث، توفي أحمد ببغداد وحضر جنازته من الرجال ثمانمائة ألف، ومن النساء ستون ألفا، وأسلم يوم مات عشرون ألفا ما بين يهودي ونصراني ومجوسي (^٥).
وقال محمد بن سلام: أبو محلم أحفظ الناس، وكذلك قال مؤرج (^٦).
قال أبو محلم: لما قدمت مكة لزمت مجلس ابن عيينة، فقال لي يوما: لا أراك تخطيء بشيء مما تسمع، قلت: وكيف؟ قال: لأني لا أراك تكتب، فقلت: إني أحفظ، فاستعادمني مجالس فأعدتها على الوجه فقال: حدثنا

(^١) كذا ورد عند الذهبي في سير أعلام ٩/ ١٩٥.
والقواريري هو: عبيد الله بن عمر، أبو سعيد كان محدثا ثقة (ت ٢٣٥ هـ). انظر: الخطيب: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٢٠، ابن الجوزي: المنتظم ١١/ ٢٣١.
(^٢) كذا ورد عند الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٣٣٥، وابن الجوزي في المنتظم ١٢/ ١٩٤.
(^٣) كذا ورد عند الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٣٤٠، وابن الجوزي في المنتظم ١٠/ ١٥٦ ويزيد بن هارون، أبو خالد السلمي، كان ثقة (ت ٢٠٦ هـ). انظر: الخطيب: تاريخ ١٤/ ٣٣٧، ابن الجوزي: المنتظم ١٠/ ١٥٥.
(^٤) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٥) راجع وفاة ابن حنبل في: المنتظم ١١/ ٢٨٨، صفة الصفوة لابن الجوزي ٢/ ٣٥٦،٣٥٨.
(^٦) كذا ورد عند ابن العماد في شذرات الذهب ٢/ ١٠٩.

1 / 275