533

बदीअ फी इल्म अल-अरबिया

البديع في علم العربية

संपादक

د. فتحي أحمد علي الدين

प्रकाशक

جامعة أم القرى

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٠ هـ

प्रकाशक स्थान

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
زيدا وإمّا عمرا، ف «إمّا» هي العاطفة، و«الواو» دخلت؛ لتؤذن أنّ «إمّا» الثانية هي الأولى، ولا تكون عاطفة؛ لأنّ معناها الجمع بين الشّيئين، و«إمّا» لأحدهما.
الحكم الخامس: لا يفرق بين حرف العطف وبين المعطوف به، بشئ ممّا يعترض بين العامل والمعمول فيه، كالأيمان، والشّكوك، والشّروط إلّا «ثمّ»، و«لا»، و«أو»؛ لأنّها تنفصل، وتقوم بأنفسها، ويجوز الوقف عليها، تقول:
قام زيد ثمّ - والله - عمرو، وقام زيد أو - والله - عمرو، وخرج بكر ثمّ - أظنّ - خالد.
ويقبح أن يلى «لا» الفعل الماضي، في العطف، كقولك: زيد قام لا قعد.
الحكم السّادس: همزة الاستفهام تدخل على: «الواو» و«الفاء» و«ثمّ» فيجتمع الاستفهام والعطف، كقوله تعالى: أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْدًا (١). وقوله تعالى: أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ (٢) وقوله تعالي: أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ (٣)؛ وذلك لأنّ الهمزة تدخل فى الإيجاب، فى قوله (٤):
أطربا وأنت قنّسريّ

(١) ١٠٠ / البقرة.
(٢) ٤٠ / الزخرف.
(٣) ٥١ / يونس.
(٤) هو العجاج. انظر: ديوانه ٣١٠، وبعد هذا البيت:
والدهر بالإنسان دوّارىّ
والبيت من شواهد سيبويه ١/ ٣٣٨ و٣/ ١٧٦. وانظر أيضا: التبصرة ٤٧٣ والمخصّص ١/ ٤٥ وابن يعيش ١/ ١٢٣ والمغني ١٨ وشرح أبياته ١/ ٥٤ و٥/ ٢٧١ والهمع ٣/ ١٢٢ والخزانة ١١/ ٢٧٤ واللسان (قنسر) الطرب: خفة الشوق. القنّسرىّ: الكبير المسنّ.

1 / 371