बज़्लुल मज्हूद फ़ी इख़्तिलाफ़ि नसारा वाल यहूद

نور الدين السالمي d. 1332 AH
26

बज़्लुल मज्हूद फ़ी इख़्तिलाफ़ि नसारा वाल यहूद

بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود للسالمي

शैलियों

والحديث عند الربيع في باب الإهلال بالحج ، إلا أنه لم يذكر السائل ، والنعال السبتية - بكسر السين - المدبوغة وكانوا ينتعلون الجلد بشعره ، وبدون إزالة شعره من التنعم ، فلذلك أنكره السائل ، ولذا كان مثل ابن عمر ينكر عليه مثل هذا الفعل حتى ذكر حجته في ذلك فما بالنا لا ننكر عليكم لباس النصارى .

وأما المنع التفصيلي فهو كثير ، نذكر منه ما تيسر منه شيئا فشيئا ، ونقدم م يخص اللباس ، فإنه محل النزاع ، فمن ذلك حديث أبي ريحانة عند أحمد وأبي داود والنسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عشر ( الوشر ، والوشم ، والنتف ، ومكامعة الرجل الرجل بغير شعار ، ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار ، وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم ، وأن يجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم ، وعن النهبى ، وركوب النمور ، ولبس الخاتم إلا لذي سلطان ) .

فقوله مثل الأعاجم : مصرح بأن النهي في ذلك لخوف التشبه بهم ، والوشر بمعجمة وراء : معالجة الأسنان بما يحددها ويرق أطرافها ، والوشم : النقش وهو غرز الإبرة بجلده ثم يذر عليه ما يخضره أو يسوده ، والنتف : هو النتف للشيب أو للشعر عند المصيبة أو تسوية الحاجبين للتزين ، وهو النمص المذكور في حديث ابن عباس عند الربيع ، والمكامعة بالعين المهملة : المضاجعة ، والشعار : الحاجز بينهما ، والنهبى بالضم والقصر : بمعنى النهب وهو أخذ المال بغير حق ، والنمور سباع معروفة والمراد بركوبها : الركوب على جلودها ، وكانت الأعاجم تصنع ذلك فنهينا عن مشابهتهم ، وقول لبس الخاتم إلا لذي سلطان : أي لصاحب سلطة يحتاج إلى الختم به ، وفي معناه كل من يحتاج إليه لذلك وقد وردت أحاديث صحيحة في جواز لبسه لكل أحد ، فالتخصيص في الحكم منسوخ والله أعلم .

पृष्ठ 27