265

अज़हर अल-रियाद फि अखबार अयाद

أزهار الرياض في أخبار عياض

संपादक

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

प्रकाशक

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

प्रकाशक स्थान

القاهرة

साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
ومنها بعد قوله: " والبيض قد كسرت " البيت قوله:
لله قومك عند مشتجر القنا ... إذ ثوب الداعي المهيب وأقبلوا
قوم إذا لفج الهجير وجوههم ... حجبوا برايات الجهاد وظللوا
ومن مقطوعات أبن الخطيب قوله لمّا أشرف على مراكش:
ماذا أحدث عن بحر سبحت به ... من البحار فلا إثم ولا حرج
دحاه مبتدع الأشياء مستويا ... ما إن به درك كلا ولا درج
حتى ما للمنار الفرد لاح لنا ... صحت بشرى يا مطايا جاءك الفرج
قربت من عامر دارا ومنزلة ... والشاهد العدل هذا الطبيب والأرج
وقال ﵀:
كأنا بتامسنا نجوس خلالها ... وممدودها في سيرنا ليس يقصر
مراكب في البحر المحيط تخبطت ... ولا جهة تدري والبر يبصر
قال أبن الخطيب: ولمّا قضى الله ﷿ بالإدالة ورجعنا إلى أوطاننا من العدوة واشتهر عني ما اشتهر من الانقباض عن الخدمة والتيه على السلطان والدالة والتكبر على أعلى رتب الخدمة وتطارحت على السلطان في استنجاز وعد الرحلة ورغبت في تبرءة الذمة ونفرت عن الأندلس بالجملة خاطبني يعني أبا جعفر بن خاتمة بعد صدر بلغ من حسن الإشارة وبراعة الاستهلال الغاية بقوله:

1 / 265