أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة
أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة
प्रकाशक
طبع على نفقة فاعل خير
प्रकाशक स्थान
يُهدى ولا يباع
शैलियों
النية في الحج
لقد رتب الله تعالى على حج بيته الحرام كل خير جزيل وجعل قصده من أجل القربات الموصلة إلى ظله الظليل ويسر أسبابه وسهلها بلطفه وكرمه غاية التسهيل.
فالحج إلى بيت الله الحرام يعتبر رحلة إيمانية لا تعادلها أي رحلة أخرى فبها يستفيد المسلم من تلك الناظر الإيمانية والأجواء الإسلامية ومن الحكم والأسرار والمعاني البديعة التي تمر به في هذه الرحلة الإيمانية.
والحج عبادة بدنية ومالية وفيه يجتمع المسلمون من جميع البلدان ومن مختلف الأجناس والألوان في صعيد واحد يتعارفون ويتوادون ويتراحمون.
والحجاج هم وفد الله تعالى فيا لها من وفادة عظيمة وعلى ملك الملوك وأكرم الأكرمين وعلى من عنده ثواب الدنيا والآخرة وجميع مطالب السائلين.
- لماذا نحج؟
* النية الأولى:
١ - طاعة لأمر الله تعالى قال ﷿ ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ آل عمران: ٩٧.
٢ - طاعة لأمر الرسول ﷺ، فقد قال (يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا) رواه مسلم:١٣٣٧
٣ - لإتمام الإسلام قال ﷺ «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان» البخاري:١/ ٤٦،مسلم:١٦.
* النية الثانية: للفوز بأجر الحج ..
١ - الحج من أفضل الأعمال «سئل النبي ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال: الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» البخاري:٣/ ٣٠٢،مسلم:١٣٥٠. والحج المبرور: هو الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.
٢ - سبب لمغفرة الذنوب قال ﷺ «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» البخاري: ٣/ ٣٠٢،مسلم:١٣٥٠
٣ - يوجب دخول الجنة، قال ﷺ «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» البخاري:٣/ ٤٧٦،مسلم:١٣٤٩
٤ - سبب للعتق من النار قال ﷺ «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفه» رواه مسلم:١٣٤٨.
٥ - يذهب الذنوب والفقر، قال ﷺ «أديموا الحج والعمرة فإنهم ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد» صحيح الجامع١/ ٢٥٣.
٦ - لكسب أجر الجهاد قال ﷺ «أفضل الجهاد حج مبرور» رواه البخاري:٣/ ٣٠٢
* النية الثالثة: لعدم الوقوع في إثم ترك الحج ..
١ - نقض ركن من أركان الإسلام.
٢ - معصية لله تعالى ورسوله ﷺ.
٣ - قال تعالى ﴿ولله على الناس حج البت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ آل عمران: ٩٧.
**
1 / 48