152

अवाइल

الأوائل

प्रकाशक

دار البشير

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٨ هـ

प्रकाशक स्थान

طنطا

शैलियों
History
Science of Lectures
•
क्षेत्रों
ईरान
•
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश
وأنا غلام شاب، فأتى بشارب «١» فأمرهم فضربوه بما فى أيديهم، فمنهم من ضربه بنعله، ومنهم من ضربه بعصا، وحثا «٢» رسول الله- ﷺ فى وجهه التراب، فلما كان أبو بكر- رضى الله عنه- أتى بشارب، فسأل عن ضرب رسول الله فحزروه «٣» أربعين، فضربه أربعين، فلما كان عمر- رضى الله عنه- كتب اليه خالد بن الوليد ان الناس قد انهمكوا فى الشراب وتحاقروا العقوبة، فقال: فهم عندك فاسألهم، وعنده المهاجرون الاولون، فسألهم فاجمعوا على ان يضرب ثمانين، وقال على: «٤» ﵇ ان الرجل اذا شرب افترى، فاجعله حد الفرية، «٥» ثم ضرب فى أيام عثمان أربعين.
أخبرنا أبو أحمد عن الجوهرى عن أبى زيد باسناده قال: دخل أبو زينب وأبو مروع على الوليد بن عقبة فوجداه سكرانا، فأخذا خاتمه ولحقا بعثمان فأخبراه، فأشخصه «٦» وشهدا عليه، فأمر عثمان عليا ان يجلده، فقال للحسن: قم فاجلده، فقال: «ول حارها من تولى قارها»، «٧» وأمر عبد الله ابن جعفر ان يحده فجعل يضربه، وعلى- رضى الله عنه- يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، جلد النبى- ﷺ أربعين، وأبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنه، وهذا أحب الى، فقال أبو زبيد الطائى:- وكان نصرانيا ينادم الوليد-

1 / 161