وينبغى لوالى الحرب ان لا يهجم عليها هجما، ولا يقاتل الأعداء إلا بعد الانذار، وكذلك كان يفعل رسول الله عاو.
وفي سنن أبى داود عن أبي هريرة قال: قال النبي عليه السلام: «أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، وأن يستقبلوا قبلتنا، وأن يأكلوا ذبيحتنا، وأن يصلوا صلاتنا؛ فاذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين »(1).
ولا ينبغى أن يمثل ولا يعذب ولا يقتل الصبيان ولا النساء ولا الشيوخ ولا المرضى ولا الضعفاء.
وفي البخاري عن عطية القرظى قال: عرضنا على النبي عليه السلام يوم قريظة فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلى، فكنت فيمن لم ينبت فخلى سبيلي.
في النسائي عن أبي هريرة قال: بعثنا رسول الله في بعث، وقال: «ان وجدتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش فاحرقوهما بالنار»، نم قال
पृष्ठ 347