255

आथार अल-उवल फ़ी तरतीब अल-दुवाल

آثار الأول في ترتيب الدول

शैलियों

فكانها خلقت قياما تحتهم وكانهم ولدوا على صهواتها

فليتعود المسير تم الخبب(1) ثم الجري تم الطراد، ويحفظ نفسه عند اول جري الفرس وخروجه وعند اخر جريه ووقوفه، فانه ربما جمح او جمز ورمى به، ولا يبتغي لراكب العربى أن يركب على النمازين ولا عل شيء غير مشدود فانه يميلهآ ولا يثبت ويقلق في ركوبه، وينبغي آن طرف مقود الفرس مشدود إلى عروة في المرد الذي على الجل ، وإن كان الحرب فيجعلها الفارس في وسطه حتى إذا سقط على الأرض بقى الفرس معه لا ينفلت منه.

وأما الملوك وأصحاب الحرب فلا تزال لهم خيول مسرجه ملجمة(2) بالنوبة دائما حذر هجوم أمر بغتة لا يمكن معه التأنى. والملوك تفعل ذلك في الليل والنهار والحرب والسلم والسفر والحضر(2)، وهى عادة مستمرة وتسمى خيل النوبة، وتوقف في أقرب المواضع. من الملك.

وأما أهل الحرب واليزكية والعرب والتركمان إذا نزلوا في أرض ورعو خيولهم وعلموا أنها شبعت ألجموها وأوقفوها ومنهم من يتعانى الليوان وهو أنفع، ولا يمنع الرعي

وسمعت أن الفارس سالم بن غانم الزعبى أنه كان يعلم الناس الفروسية، فياخذ جلا(4) من شعر فيربعه على ظهر الفرس ويشد عليه حزامه ولببه،

पृष्ठ 305