175

असबाब नुज़ूल

أسباب نزول القرآن

संपादक

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

प्रकाशक

دار الإصلاح

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

الدمام

शैलियों
Occasions of Revelation
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ وَتَلَاهَا إِلَى آخِرِهَا قَالَ: كَانُوا قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ، فَخَرَجُوا فِي قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي قِتَالٍ فَقُتِلُوا مَعَهُمْ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ﴿١٠٠﴾ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ عَطَاءٍ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُخْبِرُ أَهْلَ مَكَّةَ بِمَا يَنْزِلُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَتَبَ الْآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ فَلَمَّا قَرَأَهَا الْمُسْلِمُونَ قَالَ حَبِيبُ بْنُ ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ لِبَنِيهِ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا: احْمِلُونِي فَإِنِّي لَسْتُ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَإِنِّي لَا أَهْتَدِي إِلَى الطَّرِيقِ. فَحَمَلَهُ بَنُوهُ عَلَى سَرِيرٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى المدينة، فلما بغل "التَّنْعِيمَ" أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ، فَصَفَّقَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ هَذِهِ لَكَ وَهَذِهِ لِرَسُولِكَ أُبَايِعُكَ عَلَى مَا بَايَعَتْكَ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَمَاتَ حَمِيدًا، فَبَلَغَ خَبَرُهُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالُوا: لَوْ وَافَى الْمَدِينَةَ لَكَانَ أَتَمَّ أَجْرًا، فَأَنْزَلَ الله تعالى فيه هَذِهِ الْآيَةَ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو حَسَّانَ الْمُزَنِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ

(١) - مرسل، وقد رُوي موصولا فيما يأتي:
١ - ما أخرجه الطبراني (المعجم الكبير: ١١/٢٧٢ - ح: ١١٧٠٩) وابن أبي حاتم (فتح القدير: ١/٥٠٦) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: ٥/٨١ - ح: ٢٦٧٩) عن ابن عباس ﵄ قال: خرج ضمرة بن جندب مهاجرا، فقال لأهله: احملوني فأخرجوني من أرض المشركين إلى رسول الله ﷺ، فمات في الطريق قبل أن يصل إلى النبي ﷺ، فنزلت الآية. صححه الهيثمي (مجمع الزوائد: ٧/١٠) وجود إسناده السيوطي (لباب النقول: ٧٩) .
٢ - ما أخرجه ابن جرير (٥/١٥٢) عن ابن عباس بإسناد صحيح نحوه وقال فيه: رجل من بني بكر، كرواية الواحدي.
ما أخرجه ابن منده (الإصابة: ١/٢٥١) عن ابن عباس ﵄ بإسناد صحيح، وسماه: رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة وقد وردت تسميته بضمرة بن العيص الزرقي (أخرجه ابن جرير (٥/١٥١) عن سعيد بن جبير مرسلًا بإسناد جيد)، ووردت تسميته برجل من بني ضمرة (أخرجه ابن جرير (٥/١٥٢) عن عكرمة مرسلًا بإسناد صحيح) . ورجح الحافظ ابن حجر العسقلاني - ﵀ - أن اسمه: جندع بن ضمرة بن أبي العاص الجندعي الضمري، أو الليثي (الإصابة: ١/٢٥١ - رقم: ١٢٣٢) .

1 / 178